واشنطن ترحل 17 متهماً إضافياً إلى السلفادور في إطار مكافحة الإرهاب

واشنطن ترحل 17 متهماً إضافياً إلى السلفادور في إطار مكافحة الإرهاب
واشنطن ترحل 17 متهما إضافيا إلى السلفادور

رحّلت الحكومة الأمريكية 17 متهما إضافيا يُشتبه في انتمائهم إلى عصابات إجرامية إلى سجن شديد الحراسة في السلفادور، في خطوة جديدة ضمن جهود مكافحة الإرهاب

وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن هؤلاء المعتقلين ينتمون إلى عصابتي "ترين دي أراجوا" الفنزويلية و"إم إس-13" السلفادورية، اللتين تم تصنيفهما كمنظمتين إرهابيتين أجنبيتين، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

ونشر الرئيس السلفادوري، نجيب أبو كيلة، مقطع فيديو يظهر عملية ترحيل المعتقلين، حيث ظهرت مشاهد لجنود وهم يقتادون المعتقلين المقيّدين بالأصفاد من الطائرة إلى السجن الواقع في مدينة تيكولوكا، على بعد 70 كيلومترا شرقي العاصمة سان سلفادور. 

وأكد أبو كيلة أن هذه العمليات تعد جزءًا من التعاون الأمني الوثيق بين الولايات المتحدة والسلفادور.

تصريحات روبيو والتداعيات القانونية

وصف روبيو عملية الترحيل بأنها "عملية لمكافحة الإرهاب"، مشيرًا إلى أن بين المرحّلين "قتلة ومغتصبين"، موضحًا في منشور على منصة "إكس": "هؤلاء المجرمون لن يرهبوا مجتمعاتنا ومواطنينا بعد الآن". 

وكانت الحكومة الأمريكية قد رحّلت في وقت سابق 238 فنزويليا يُشتبه في انتمائهم لعصابات إجرامية إلى السلفادور، مستندة إلى "قانون الأعداء الأجانب" الذي يعود إلى عام 1798. 

وفي ظل النزاع القانوني حول هذه الترحيلات، لجأت الولايات المتحدة إلى المحكمة العليا بعد أن منعت محكمة استئناف ترحيل المهاجرين استنادا إلى هذا القانون.

انتقادات حقوقية

من جهة أخرى، زارت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، السجن الذي تم ترحيل المعتقلين إليه، في الوقت الذي تواجه فيه السلفادور انتقادات من منظمات حقوق الإنسان. 

وتتهم هذه المنظمات الرئيس السلفادوري، نجيب أبو كيلة، بتنفيذ اعتقالات تعسفية والانتهاك المستمر للحقوق الأساسية في البلاد. 

يُذكر أن الحكومة الأمريكية تدفع للسلفادور مبلغ 20 ألف دولار سنويًا عن كل معتقل تستقبله.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية